خٌد الحِكمة من أفواه الناس الى غاوية فزلكة !!

هناك حكمة تقول:
ضع الضّفدع في كرسّي من ذهَب سّتجده يقفز للمسّتنقع و هكذا بعضُ البشَر مهما ترفْع من شأنه سّيعود للمكآن الذي اتى مّنه

الدرس المستفاد من هذه الحكمة هو:
إن البنى إدم فقرى بطبعه و غاوى فذلكة .. يعنى لو إفترضنا إنه مرزق وهيلاقى أصلا كرسى مصنوع من الذهب، بدل ما يبيعه و يتنغنغ أو حتى يقعد عليه هوا و ياخد صورة يرفعها على إنستجرام و يتفشخر بيها قدام صحابه .. لأ !! هيجيب إبن الفقرية المتفذلك عميق التفكير “ضفدعة” من أقرب مصرف مياه و يقّعدها على الكرسى و يراقبها لحد ماتنط من الكرسى وبكدة يستفاد حكمة عظيمة فى حنين البشر لأصلهم و يقتنع إن الإنسان ذى الضفدع بيتقّرع و ينط !!