نهاية #رامز_قرش_البحر

يروى أنه أثناء تصوير إحدى حلقات رامز قرش البحر ظهرت سمكة قرش حقيقية فى المياه، ولكن نظراً لطبيعة البرنامج لم ينتبه أحداً لوجودها، و عندما بدأت فى إلتهام الغواصين وطاقم العمل ظنوا ان المياه إمتلأت باللون الأحمر نتيجة لأكياس الدم التى يستخدمونها إلى أن ركب رامز غواصته متجها إلى الضيف الذى لم يتوقف عن الصراخ، ولكن عندما وصل إكتشف وجود سمكة القرش الحقيقية و التى أكلت ضيف الحلقة بجانب جميع أفراد طاقم العمل..


صرخ رامز ولكنه حاول تمالك أعصبه واقتنع انه لن يستطيع العودة إلى مصر مره أخرى لانه سوف يسجن بتهمة الإهمال الجسيم الذى أفضى إلى الموت وسيواجه إنتقام أهالى الضحايا و الصحف فانطلق مبتعداً بغواصته حتى أوشك النهار على النهاية عندما رأى مركب من بعيد فأسرع فى إتجاهه ولكنهم إعقتدوا أنها سمكة قرش حقيقية فأطلقوا النيران إلى أن هرب رامز مبتعداً ولم يتستطع الخروج وإظهار حقيقته!!
ظل رامز يبكى و يبحث بعينيه فى كل إتجاه لكى يرى شاطئ إلى أن فرغ بنزين الغواصه منه وظل يأكل بقايا بعض الأسماك النافقة عى سطح الماء و يشرب بوله عده أيام إلى أن أغشى عليه من التعب.


إستيقظ بعد مدة لا يعرفها ليجد نفسه على الشاطى، قاوم وهن جسده وأكل من حشيش الأرض و وقف على قدمه ليستكشف المكان إلى أن رأى بعض الأسود تذأر، و عندما سمعها ورأها تقترب جرى بكل ماتبقى منه من قوة وقطع أميالً إلى أن وقع على الأرض من طلقة أصابت قدمة اليسرى فصرخ وهو يقاوم غيبوبة تقترب من مخه ليكتشف أن الجيش الإيطالى أطلق عليه النيران ظناً بأنه مهاجر غير شرعى يحاول التسلل داخل حدود الدولة..


إستيقظ رامز بعد عدة أيام ليجد نفسه فى سيارة إسعاف و بجانبه عسكرى، سأله أين أنا؟ فأخبره أنه قد تم ترحيله إلى مصر و الأن هو متجه إلى سجن طرة حتى يشفى و ينفذ حكم إعدام صادر ضده، بكى رامز بكل ندم وأسى ولكنه باغت العسكرى بقبضه يده ليوقعه على الأرض مغشى عليه و يقفز رامز من سيارة الإسعاف المسرعة، يتدحرج على الأرض و يقاوم ألم فى كل جسده و ألم فى قدمه المصابة و يجرى ناظراً إلى الخلف ليتأكد أن السيارة لم يلاحظ سائقها أو سيارة الشرطة المرافقة لها إختفائه ..


حاول رامز الصمود وهو يجرى بغطاء أبيض للمرضى يكشف عن مؤخرته فى الشارع و الأطفال و الكبار يضحكون عليه و هو ينظر إليهم بضعف و إنكسار، مر الوقت بطيئا إلى أن صرخ أحد المارة فيه محذراً ولكنه أفاق بعد فوات الأوان ليجد نفسه يهوى داخل بلاعة فى وسط الشارع محاطة ببعض الحجارة!!
صرخ رامز وهو يسقط وظل يردد “أنا بحب صحابى أنا بحب صحابى أنا بحب صحابى” وظل الصوت يبتعد يبتعد يبتعد إلى أن سمع الناس صوت إرتطام فى قاع البلاعة !!

*يقال أنهم لم يجدوا جثته كامله ولكن بعد مرور وقت ليس بطويل تم اكتشاف بعض أطرافه بجانب مصرف على ترعة المحمودية و بعض الأطراف بجانب مصرف على نهر النيل وتم دفن بعض البقايا فى مدافن الأسرة.